القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الرياضة

 الطريقة الصحيحة للاغتسال

نحن مسلمون وموحدون بالله وملتنا وعقيدتنا هي الاسلام والايمان  فكيف نكون مسلمون ولا نعرف طريقة الاغتسال الصحيحة ؟ . اعلم ان  البعض قد يستحي من الموضوع , ولاكن كما يقال لا حياء في العلم , بالاضافة الي ان الطهارة اساس ديننا ومبني عليها كل شئ فلا صلاة دون طهارة ولا طهارة دون اغتسال , وبدون ان اطيل عليك هيا بنا لنبدأ , 


ما هو الاغتسال ؟ 

كلمة الغسل او الاغتسال في اللغة كلمة مفردة جمعها اغسال  والمقصود بها في اللغة تعميم الماء علي جميع اجزاء الجسد , 
والاغتسال في الاصطلاح , هو يعتبر بنفس المعني وهو تعميم الماء الطاهر علي جميع الجسد بشروط وطرق واركان مخصوصة  

لما يجب علينا الاغتسال  ؟

ارجوا ان توسعوا ازهانكم معي قليلا في هذا و ولننظر معا الي رحمة الله بنا وكم هو رحيم بنا فعلا , اولا سنطرح السؤال بصيغة اخرى فنقول لما نغتسل من الجنابة ولا نغتسل من البول , ونجيب قائلين ان الجنابة هى خروج المني والمني يسمي ايضا سلالة , وكما يقال عن شخص ما انا لا اعرف سلالتة اي اصله , 

ويسمي المني سلالة لانها يسل من جميع الجسد اي ان الجسد جميعة يعمل في اخراجه , فبعد هذا الاخراج يجدث عملية خلل في الجسد واجهاد ويكون الجسد متعب , والشئ الذي يعيد نشاط الجسد هو الاغتسال , ونحن لا نغتسل من البول لانه سيكون فية مشقة علينا , ولأن البول لا يعمل الجسد كله فية ولا يحدث خلل في الجسد بعد اخراجة , 

ويجب ان ننوه الي ان هناك بعض الاوامر والنوةاهي الربانية , يجب ان نمتثل لها امتثال واجبي دون ان نعمل العقل فيها , لان مهما بلغت قدرة عقولنما لن نفهم جميع مرادات الله تعالي , ولذا يقال بأن العبد عبد والرب رب , ولهذا لا تسالوا كثيرا لما نصلي لما نصوم لما ولما وغيرة , فهذا لا يجوز مع الله تعالي , 

وقد روى ان ابي هريرة رضي الله عنه كان يقص علي صحابة رسول الله حديث من رسول الله فيقول , من مس بوله فاليتوضأ , فقام احد الصحابة وقال لما يا ابي هريرة , قال ابي هريرة , يا اخي ان جئتك بحديث عن رسول الله فلا تسئل لما فقد الق الشيطان لك بها ,  فيجب ان نعلم جميعا ان الله ورسوله اعلم منا جميعا ولا نتسائل عن كل شئ بلما , 

متي يجب علينا الاغتسال ؟

يجب ان نغتسل عند خروج المني لاي سبب من الاسياي , في الاحتلام او اليقظة , فقد روى عن ابي سعيد الخضرى انه قال قال رسول الله صل الله علية وسلم , انما الماء من الماء , ومعناه كما حكاه النووى , يقصد به الاغتسال بالماء من خروج الماء الدافق وهو المني , وقد اتفق الفقهاء علي ذلك دون خلاف فية من احدهم ,(1)  


ويجب الاغتسال عند التقاء العضو الزكرى والانثوى ولو لم يحصل انزال ر , وايضا عند الحيض وهو دم فاسد يخرج من المرأة , وعند النفاس , وهو دم الولادة وسمي نفاسا لانه يخرج معه نفسا جديدة الي الحياة , وهو المولود زكرا كان او انثي قال تعالي {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ

متي يستحب الاغتسال ؟ 

يستحب الاغتسال عند الذهاب الي اي مجمع للناس وغسل العيدين يندرج تحتهما , قال البغووى رحمة الله يستحب لمن أراد الاجتماع بالناس أن يغتسل ويتنظف ويتطيب ومن ذلك ايضا الاغتسال , لصلاة الكسوف والاستسقاء ووقوف عرفة وغيرة الكثير وهذا للرجال والنساء والصبيان معا لانه المراد به الزينة وجميعهم ينطبق عليه , 

ويستحب الاغتسال ايضا عند تغير شئ من البدن , كالمجنون اذا شفي او المغمي علية اذا افاق والغسل من الحجامة , وقبل الخروج من الحمام , فأن الغسل يزيل ما تعلق بالبدن ويعيبدة الي حالته الطبيعية , قال المحاملي , يستحب الغسل عند اي حال تغير فية البدن , ومن ذلك ايضا غسلن النائم اذا استيقظ , 

ويستحب الاغتسال ايضا عند بعض العبادات , مثل الاحرام فيستحب الاغتسال ثقبل ارتداء ملابس الاحرام , وعند طواف الزياة وطوةاف الوداع فقد نص الفقهاء علي استحباب الاغتسال فيها , وعند ليلة القدر , ويروى ان عبد الله بن عمر كان اذا دخل مكة اغتسل  , ويروى ان الرسول كان يفعلها ايضا ,(2)

الاغتسال المختلف فية سواء كان واجبا او مستحب 

وكما ان هناك اغتسال واجبا واغتسال مستحب بأتفاق العلماء و هناك بعض الحالات التي اختلف فيها من بعض العلماء سواء كانت واجبة ام مستحبة و وسنوضحها جنيعها مع بيان الراجح منها , والرأي الاضعف , وهم اربعة حالات لا غير , 
  1. غسل الميت , اختلف جماعة من العلماء في غسل المييت سواء كان واجبا او مستحب , والاصح ان غسل الميت واجب يعنى انه من موجيبات الغسل , لقول النبي صل الله علية وسلم حين توفيت ابنته , اغسلتيها ثلاث او خمس او اكثر من ذلك , (3)
  2. الغسل من غسل الميت , يعنى اغتسال من غسل الميت , وقد اختلف فية بناء علي حكم اختلافهم ف الحديث الوارد فية فقد روى ابي هريرة , عن النبي صل الله علية وسلم انه قال من غسل ميتا فاليغتسل , (4) والاستحباب هو القول الوسط والارجح (5) 
  3. غسل يوم الجمعة , وهو سنة عند جمهور العلماء واوجبه بعض السلف (6)  
  4. اذا اسلم الكافر , واختلف فية الفقهاء كالتالي , ذهب المالكية والحنابلة الي انه اذا اسلم الكافر وجب علية الاغتسال , واستدلوا بحديث رواه ابي هريرة ان ثمامة بن أثال رضي الله عنه اسلم فقال الرسول صل الله علية وسلم اذهبوا به الي حائط بني فلان فمروة ان يغتسل , وعن قيس بن عاصم رضي الله عنه انه اسلم فامرة الرسول ان يغتسل بالماء والسدر , وايضا انه لا يسلم من جنابة  , واما الشافعية والحنفية فذهبوا لاستحباب اغتسال الكافر اذا اسلم بشرط ان يكون غير جنب واستدلوا علي انه قد اسلم خلق كثير ولم يأمرهم النبي بالاغتسال واذا كان جنبا وجب علية الاغتسال , والاحوط ان يغتسل (8) 

الطريقة الصحيحة للاغتسال

بعد ان عرضنا ان الغسل من الجنابة واجب الان نعرض لكم كيفية الاغتسال بالطريقة الصحيحة , وقد قسموه العلماء الي قسمان غسل جزئ وغسل كامل  ولنوضحهما فيما يلي وطريقة كل منهما , 

الغسل الجزئ 

حيث نقوم بأداء الواجب فقط من الاغتسال فأن فعلة فغسلة صحيح ولا شئ علية , وهو كالتالي 
  1. النية للاغتسال
  2. تعميم الماء علي البدن كله 
  3. المضمضة 
  4. الاستنشاق

الغسل الكامل 

وهذا افضل وفيه نقوم بأداء واجبات الغسل وايضا سننه , وهو بالترتيب كالتالي 
  1. النية للاغتسال منم الحدث والطهارة منه 
  2. التسمية قبل الغسل 
  3. غسل الكفين ثلاث مرات 
  4. غسل الفرج باليد اليسرى 
  5. تنظيف اليد اليسرى وتدليكها بقوة 
  6. الوضوء , ويكون بالشكل المتعارف علية لاداء الصلاة , ولا تحتاج للوضوء مجددا بعد الانتهاء 
  7. غسل القدمين وقد جاء في سنه النبي حالتان في غسل القدمين مما يجعل الخلاف بين العلماء , وبما ان الغسل جاء في سنة النبي مع الوضوء مرة وبعد الانتهاء مرة , فلا بأس ان تقوم بهما معا 
  8. وصول الماء الي اصول الشعر جميعه ,  وسيقوم بتخليل شعرة ان كان الشعر كثيفا 
  9. ادارة الماء ثلاث مرات علي الرأس بأكملها 
  10. ترك الماء علي الجسد كله مرة واحدة ومن السنن ان يدلك جسدة ويبدا من اليمين الي اليسار 
وهكذا يكون المسلم قد اتم غسلة كاملا ويخرج ويقرأ القرأن او يصضلي فلا حرج في ذلك والله اعلي واعلم 

المصادر والمراجع 

  1.  الموسوعة الفقهية (31/195)
  2. رواه البخاري (1478) ومسلم (1259)
  3. رواه البخاري (1253) ومسلم (939)
  4. رواه أحمد (2/454) وأبو داود (3161) والترمذي (993) وقال حديث حسن ، وقال الإمام أحمد "مسائل أحمد لأبي داود" (309) : ليس يثبت فيه حديث .
  5.  الشيخ ابن عثيمين رحمه الله "الشرح الممتع" (1/411) 
  6.  النووي "المجموع" (2/232)
  7.  الموسوعة الفقهية (31/205-206):
  8.  ابن عثيمين "الشرح الممتع" (1/397
reaction:

تعليقات

";