القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الرياضة

 اقوال وحكم الصحابة رضوان الله عليهم

ان لصحابة رسول الله الكثير والكثير من الاقوال والافعال التي يجب ان نقتضي بها , قد تفيدك بعض اقوالهم رضوان الله عليهم , ولأنهم حضروا وعاشروا من علم البشرية كلها رسول الله صل الله علية وسلم , هذا يجعلهم متميزين بمعلمهم , وبما تعلموة منه ونقلوه لنا , لذا  نقدم لكم اليوم مقولات من اجمل ما قال صحابة رسول الله , 

10 مقولات من اقوال الصحابة 

10 مقولات من اقوال الصحابة

1 . المقولة الاولي 

أغمِضْ عن الدُّنيا عينَكَ، وولِّ عنها قَلبَكَ، وإيَّاكَ أن تُهلككَ كمَا أهلكَت مَن كان قَبلكَ، فقد رأيتُ مصَارعَها، وعاينتُ سوءَ آثارِهَا على أهلها، وكيف عَريَ مَن كَسَت، وجَاعَ مَن أطعمت، ومات مَن أحيت., 

2 . المقولة الثانية 

من أقوال عبد الله بن عمر في الاستعداد للآخرة: (إذا أصبحت فلا تنتظر المساء وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك)،[٣] وفي هذا القول إشارة إلى تأثّر عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- بكلام النبي -صلى الله عليه وسلم- وحثّ على عدم التعلّق بالدنيا ودعوة إلى استثمار الوقت بالطاعة والقربات فإنّ الإنسان لا يدري وقت حلول أجله.,

3 . المقولة الثالثة 

من اقوال ابي بكر الصديق رضوان الله عليه , إن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ له بحقه، وإن أضعفكم عندي القوي حتى آخذ منه الحق . 

4 . المقولة الرابعة 

من اقوال علي بن ابي طالب رضي الله عنه , من لهج قلبه بحب الدنيا التاط قلبه منها بثلاث: همٌّ لا يغبُّه، وحرصٌ لا يتركه، وأملٌ لا يدركُه. 

5 . المقولة الخامسة 

من اشعار حمزة بن عبد المطلب 

ألم تر أمراً كان من عجبِ الدهرِ * وللحَين أسبابٌ مبَينة الأمرِ

وما ذاك إلا أن قوما أفادهم * فخانوا تواصٍ بالعُقوق وبالكفرِ

عشيَّة راحوا نحو بدر بجمعهم * فكانوا رهونا للرَّكيَّة من بدرِ

وكنا طلبنا العير لم نبغِ غيرها * فساروا إلينا فالتقينا على قدرِ

فلما التقينا لم تكن مثنويةٌ * لنا غير طعن بالمثقَّفة السمرِ

وضرب ببيض يختلي الهام حدَّها * مشهَّرة الألوان بينةِ الأُثرِ

ونحن تركنا عُتبة الغي ثاويا * وشيبة في القتلى تجرجم في الجفر

وعمرو ثوى فيمن ثوى من حماتهم * فشُقت جيوب النائحات على عمرو

جيوب نساء من لؤي بن غالب * كرامٍ تفرَّعن الذوائبَ من فِهرِ

أولئك قوم قُتِّلوا في ضلالهم * وخلَّوا لواءً غير محتضِر النصرِ

‏لواء ضلال قاد إبليس أهله * فخاس بهم ، إن الخبيث إلى غدر

وقال لهم إذ عاين الأمر واضحا * برئت إليكم ما بي اليوم من صبر

فإني أرى ما لا ترون وإنني * أخاف عقاب الله والله ذو قَسرِ

فقدمهم للحَين حتى تورطوا * وكان بما لم يَخبُرِ القومُ ذا خُبرِ

فكانوا غداة البئر ألفا وجمعُنا * ثلاثُ مئين كالمسدمة الزُهرِ

وفينا جنود الله حين يمدنا * بهم في مقام ثمَّ مستوضَح الذكر

فشدَّ بهم جبريل تحت لوائنا * لدى مأزق فيه مناياهم تجري

رد هشام بن المغير ة على ما قاله حمزة

فأجابه الحارث ابن هشام بن المغيرة ، فقال

ألا يا لقومي للصبابة والهجر * وللحزن مني والحرارة في الصدر

وللدمع من عينيَّ جوداً كأنه * فريدٌ هوى من سلك ناظمه يجري

على البطل الحلو الشمائل إذ ثوى * رهينَ مقام للركَّيةِ من بدر

فلا تبعدن يا عمرو من ذي قرابة * ومن ذي نِدام كان ذا خلق غَمر

فإن يك قوم صادفوا منك دولة * فلا بد للأيام من دول الدهر

فقد كنتَ في صرف الزمان الذي مضى * تُريهم هوانا منك ذا سبل وعرِ

فإلا أمتْ يا عمرو أتركك ثائرا * ولا أبق بقيا في إخاء ولا صِهر

وأقطع ظهرا من رجال بمعشر كرامٍ * عليهم مثل ما قطعوا ظهري

أغرهم ما جمَّعوا من وشيظة * ونحن الصميم في القبائل من فِهر ‏

فيا للؤي ذبِّبوا عن حريمكم * وآلهة لا تتركوها لذي الفخر

توارثها أباؤكم وورثتم * أواسيَّها والبيت ذا السقف والستر

فما لحليم قد أراد هلاككم * فلا تعذروه آلَ غالبَ من عذر

وجِّدوا لمن عاديتم وتوازروا * وكونوا جميعاً في التأسي وفي الصبر

لعلكم أن تثأروا بأخيكم * ولا شيء إن لم تثأروا بذوي عمرو

بمَطّرِدات في الأكف كأنها * وميض تُطير الهام بيَّنة الأُثر

كان مَدبَّ الذَّر فوق متونها * إذا جردت يوما لأعدائها الخُزر

6 . المقولة السادسة 

قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: لا يتم المعروف إلا بثلاث خصال: تعجيله، وتصغيره في عين معطيه، وإخفاؤه عن الناس. 

7 . المقولة السابعة 

من اقوال ابي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه , مثل قلب المؤمن، مثل العصفور، يتقلب كل يوم كذا وكذا مرة. 

8 . المقولة الثامنة 

من اقوال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه , إذا رأيتم أخاكم قارف ذنبا فلا تكونوا أعوان الشيطان عليه، تقولوا: اللهم أخزه، الله العنه، ولكن سلوا الله العافية., 

9 . المقولة التاسعة 

من اقوال معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه , لا اضع سيفي حيث يكفيني سوطي، ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني., 

10 .المقولة العاشرة 

من اقوال عمر بن الخطاب , العلم بالله يوجب الخضوع والخوف، وعدم الخوف دليل على تعطيل القلب من المعرفة، والخوف ثمرة العلم، والرجاء ثمرة اليقين، ومن طمع في الجنة اجتهد في طلبها، ومن خاف من النار اجتهد في العرب منها.
reaction:

تعليقات

";