القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الرياضة

الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنة

الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنة 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : دعونا اليوم نحلق في سماء الماضي , ونأخذ شوطا طويلا في صحراء قريش , ونذهب الي اعدل رجال الارض بعد رسول الله صلوات ربي وتسليمة علية , الا وهو  , الفاروق عمر بن الخطاب رضوان الله علية . من منا  لا يعرف هذا الرجل وسيرتة التي تسبقة . في جميع انحاء العالم ,

الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنة

لماذا يستحق عمر بن الخطاب ان نكتب مواضيع عنة :

حين نقول العدل يساوى عمر بن الخطاب , وحين نقول عمر يساوى العدل , الصحابي الذي دفن بجوار رسول الله , هذا الرجل العدل الذي كان الذئب يعرف انه لن يظلم في عصر عمر , فما بالك بالبشر , انه امير المؤمنين حقا انه عمر , ياليت فينا عمر الان , ما كنا وجدنا ظلما ابدا , ارجوا ان اوفية حقة اليوم , 

اسم الفاروق عمر بن الخطاب كاملا :

هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط ابن رزاح، وصولاً إلى عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك القرشيّ، ثمّ من النضر بن كنانة ابن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد من قبيلة عدنان العربية . وكنيتة ابو حفص العدوى .

 عمر بن الخطاب في الجاهلية 

كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه من اشد الناس بطشا في الجاهلية . كان من اقوى الرجال واشرسهم في الحروب ومن اسياد قريش . حتي ان رسول الله صل الله علية وسلم دعا فقال . اللهم ارزقني بأحد العمرين .عمر بن الخطاب .وعمرو بن العاص . وقد رزقه الله بالاثنين معا .

وقد كان عمر بن الخطاب رضوان الله علية من اشد الناس عداوة برسول الله . حتي انه اراد قتلة . ولاكن الله له امر اخر . فسبحان من جعل الاعداء بعد عداوتهما يبكيان علي نفس الشئ . فسبحان من جعل رجلا من اشد الناس بطشا في الأرض . اشدهم عدلا ورحمة .

قصة اسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنة 

قد زكرنا ان الصحابي الجليل عمر بن الخطاب كان يريد قتل رسول الله . الا ان الله شاء واراد ان يكون هذا هو يوم اسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه  فحين اخذ عمر سيفة وبيت النية علي قتل رسول الله وهو ذاهب لتنفيذ هذه الجريمة . اعترضة رجلا من بنى زهرة فقال له الي اين انت ذاهب يا عمر . فأخبرة عمر بما ينوى .

وقد حزرة الرجل ان يفعل هذا . وقال له اياك وهذا الفعل ياعمر . فبنو هاشم وبنو زهرة لن يسكتوا علي هذا الفعل ابدا . كما اخبرة بأن اختة وزوجها قد شاء الله ان يسلما . ولما سمع عمر هذا الخبر . ول مسرعا علي بيت اختة غاضبا . وحين وصل الي بيتها . شعر خباب بن الأرت بقدومة .

فأختبأ في البيت . وكان خباب بن الأرت يعلم اخت عمر وزوجها القرأن الكريم . ثم اقتحم عمر بن الخطاب عليهم البيت فجأة .
ولما رأوه قال له زوج اختة. ارأيت يا عمر ان كان الحق ليس في دينك  . فغضب الفاروق غضبا شديدا وضرب زوج اختة ضربا شديدا . وقال اعطوني القرأن هذا .

فرفضت اختة قائلا .انت مشرك وهذا لا يمسة الا طاهر . فتوضأ عمر ثم اخذ القرأن واخذ يقرأ من سورة طه .حتي وصل الي قول الله تعالي , إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (1)  فأخذ يهدأ ثم قال دلوني علي محمد , صل الله علية وسلم , فدلوة علي دار الصفوة التي كان يتعلم فيها المسلمون الجدد ,

ولما علم المسلمون بقدومة , ارتجفوا وخافوا من نواياة , فقال حمزة  بن عبد المطلب سيد الشهداء , ان كان جاء لأسلام فذلك خير الله , وان كان جاء لغير ذلك فقتلة هينا علينا , ولما حضر عمر خرج له رسول الله صل الله علية وسلم , وهددة ثم دعا له بالهداية , فقال عمر بن الخطاب , في لحظة لن تنسي ابدا , اشهد انك يا محمد رسول الله , وكان هذا نصرا للمسلمين ,(2)

ماذا حدث بعد اسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنة ؟ 

كان اسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنة , نصرا كبيرة للمسلمين , وقد فرحوا به كثيرا , وكانت اول كلمات عمر بن الخطاب رضي الله عنة , بعد اسلامة , ألسنا علي حق يا رسول الله , قال رسول الله بلا , قال فلما الاختفاء , وخرج المسلمون قاصدون البيت الحرام , في كتيبتين عظمتين , الاولي بقيادة , عمر بن الخطاب , والثانية بقيادة حمزة بن عبد المطلب , 

ومنذ ذلك الحين والاسلام فأنتشار واسع , قبعد ان كان المسلمون يمارسون شعائرهم في الختفاء , اصبحوا يمارسوا دينهم في العلن , دون خوف من قريش , وقد اصبح للمسلمون قوى عظمي حينها , حمزة بن عبد المطلب , وعمر بن الخطاب , وكانت قريش جميعها تخشاهم , فيالهما من كتيبتين خرجا بعد صمت طال سنين , (3)



المصادر والمراجع 

  1. سورة طه - الاية 14
  2. عبد الله بن محمد زقيل ، "مروياتُ قِصةِ سببِ إِسلامِ عمرَ بنِ الخطابِ"، صيد الفوائد ، اطّلع عليه بتاريخ 2018-6-28. بتصرّف.
  3. .د راغب السرجاني (2010-4-21)، "قصة إسلام عمر بن الخطاب "، قصة الإسلام ، اطّلع عليه بتاريخ 2018-6-28. بتصرّف.


reaction:

تعليقات

";